بعد مقتل القيادي البارز في حركة حماس، رائد سعد، في غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة، صرحت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، بأن:
إن اغتيال رائد سعد هو انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار... وهو ينذر برد فعل.
“كان الرجل الثاني في قيادة الجناح العسكري لحماس، بعد عز الدين الحداد”.

بعد اغتيال القيادي البارز في حركة حماس، رائد سعد، في غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة، صرّحت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، بأن اغتيال رائد سعد يُعدّ انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار، محذرةً من ردّ فعل.
وفي بيان نُشر اليوم الأحد على تطبيق تيليجرام، قالت كتائب القسام:
“لقد تجاوزت إسرائيل جميع الخطوط الحمراء باغتيال قادتنا وشعبنا، وعدوانها مستمر”، مضيفةً: “حقنا في الرد مكفول، ولنا الحق في الدفاع عن أنفسنا”.
كما أعلنت الكتائب تعيين قائد جديد لوحدة التصنيع العسكري، خلفًا لرائد سعد.
وتابع البيان:
“لقد تجاهلت إسرائيل خطة ترامب، ويجب على الرئيس الأمريكي والوسطاء تحمّل المسؤولية”.
وفي وقت سابق من اليوم، صرّح خليل الحيا، رئيس حركة حماس في قطاع غزة وكبير مفاوضيها، بأن اغتيال إسرائيل لرائد سعد يُهدد “بقاء اتفاق وقف إطلاق النار” في القطاع. دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، محمد علي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إجبار إسرائيل على تنفيذ بنود الاتفاق ومنع انهياره.
وفي خطاب مسجل، أكد علي نوح نبأ مقتل رائد سعد، واصفاً إياه بأنه أبرز قياديي حماس الذين اغتيلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وكانت طائرة إسرائيلية مسيرة قد استهدفت سيارة رائد سعد يوم السبت بأربعة صواريخ على طريق الرشيد، غرب مدينة غزة، ما أسفر عن مقتله وثلاثة آخرين.
بنغازي